
-
تظنون أنكم تقدرون تقرون تعابير الوجه السريعة جداً ؟
وإذا قلت تعابير سريعة يعني صدق سريعة لجزء من الثانيه تظهر وتختفي إذا كنت ماهر وملاحظ قوي بتقرا التعبير
طبعاً هذا علم يهتم بتعابير الوجه المجهرية " micro-expressions "
* لتجربة قدرتك في قراءة التعابير هذا رابط الاختبار
http://www.cio.com/article/facial-expressions-test
* هذا كان جزئي المفضّل من من درس " الأدراك الاجتماعي "
تشارلز ليزنج:
" إن المشكلة حين ندون تفاصيلها تكون قد حصلنا على نصف حلها."
تصير لكم أحياناً تحسون فيه شيء مضيق صدركم بس ماتدرون وشو ؟
تحس بتشويش وفيه أشياء فيك تحتاج تعديل بس ماتدري وشي >_< !
بمآ إني لي دهر أسوي طريقة إذا حسيت بهالأحساس أجزم أنها
أفضل طريقة تصفي فيها ذهنك وتحس إن عقلك مرتب جداً
أولاً
اقعد لحالك بغرفتك وجب ورقة وأكتب ع يمين الصفحة
" أخطائي ، أو الأشياء اللي مضايقتني "
ثانياً
أعصف ذهنك ، تذكر كل شيء غلط قاعد تسويه بيومك ومضيق صدرك مثلاً " لي فترة ماقريت قرآن " أو " فيه واجبات للحين ماسويتها" أو أي خطأ قاعد تسويه هالفترة معكر مزآجك
ثالثاً
بعد ماتفرغ عقلك من كل الأشياء اللي موترتك لو تعبي الصفحة كلها مايهم أهم شيء تتأكد انك فرغت عقلك تماماً ، تبدأ تكتب حل كل خطأ او مشكلة بالجهة المقابلة
مثال :
|
الأشياء اللي مضايقتني |
حلها ؟! |
| أنقطعت عن الآذكار | برجع أقراها من اليوم |
| عندي واجبات ماسويتها | بسويها وببدع فيها وبخلصها اليوم |
| نومي مقلوب | بنام لين 9 الصباح وانام 12 الليل |
فيه درس ممتع خذته بقسمي الجميل علم النفس
وآحسه قريب للواقع جداً جداً وألاحظه ينطبق على تصرفاتنا أحياناً
بعيد عن الرسمية بتكلم لكم عنه هو " آليات الدفاع الأولية "
هذي تعتبر " حيّل " بدائية يستخدمها الأنسان لا شعوري
حتى يدافع عن ذاته ويتخلص من كل تهديد يمس " الأنا "
بحسب المدرسة التحليلية لـ ( فرويد ) ![]()
الحيل هي :
الأسقاط : معناه مطابق لـ مقولتنا المتداولة ( كلن يرى الناس بعين طبعه )
يعني إن الشخص يسقط العيوب والأخطاء اللي بداخله على الناس , مثلاً البنت اللي عندها ماضي قبل زواجها تشوف بداخل نفسها ان كل المتزوجات لهم ماضي لا محال . مثال ثاني الرجال اللي يخون زوجته يظن ان أغلبية الرجال ايضاً يخونون زوجاتهم وو سيّل كبير من الأمثلة حولنا ومن داخلنا
# يعني ( أنا أفعل ، أيضاً هم يفعلون ) فنشعر براحة اننا مو الوحيدين اللي نسوي هالشيء الخطأ أو مو الوحيدين اللي نحمل هالصفة السيئة .
التبرير : هي تأتي بمعنى " شماعة الأخطاء " .. مثال : طالب يذاكر في ليلة الأختبار ، نام قبل يخلص المنهج ولا راجع ، أختبر و ولاعرف يجاوب زين طوّل بالأختبار وانتهى الوقت وهو ما أنتهى من حل كل الأسئلة ، يطلع من الأختبار يرمي كل اخطائه بـ هالطريقة " الدكتور مصّعب الأسئلة ، جايب الأسئلة من برا الكتاب ! ، الوقت كان قصير ، الدكتور هذا مايعطي احد ممتاز ، اصلن حاطنا بباله ، اصلن هو حالة نفسيه
خخ إلخ من التبريرات " .
# نرمي أخطائنا على الآخرين والظروف والأشياء المادية اللي حولنا , حتى ماتشعر ذاتنا بالذنب .
النكوص : نرجع بتصرفاتنا لـ مرحلة قديمة من عمرنا ، مثلاً : الأب يتعرض لموقف قوي يقوم يكسر كل شيء قدامه زي الأطفال ، أو امرأه كبيرة تبكي وترتمي بحضن أمها ، او تقضم آظافر يدينها ، يعني تصرفات غير متناسبة مع العمر .

الأزاحة : هي تحويل المشاعر السلبيه من شخص إلى آخر ، احياناً نكون مقهورين من شخص معين بس مانقدر نصارخ عليه ولا نتكلم نجي للبيت نطلع كل اللي فينا على اي شخص ضعيف قدامنا , مثال من حياتنا اليوميه : متهاوش مع أبوك ومنقهر ولا تقدر ترد عليه ولا بكلمة لكنك من داخل تطبخ من الحرّه
، فـ تروح لشخص ثاني مثل أمك وتقعد تصارخ وتتكلم أو تروح لـ أخوك الصغير وتجلده على اتفه سبب.
التسامي : نرتقي بـ دوافعنا الغير مقبوله لنحولها إلى عمل فني راقي
, مثل مايسوّن الفنانين اللي ينحتون جسم الأنثى بكل تفاصيلة وهي ناتجة طبعاً عن دوافع جنسية غير مقبولة لكن تسامى بها إلى أن طلع بشيء مقبول في المجتمع ومقبول لذاته
.

أحلام اليقظة : هي الهروب لـ الأحلام اليقظة لتحقيق الأشياء اللي صعب علينا تحقيقها بالواقع
، هالشيء هذا الاحظة في فترة المراهقه بما أننا نتوّق لأشياء كثيره نسويها بس ممنوعه أو مستحيلة أو غير ممكن تحقيقها الآن , نعيش أحلام يقظة نسوي فيها اللي نتمنى نسوي قصة وسيناريو وأحداث جميلة ومفرحة
, بـ أعتقادي أن كثير مروّ بهالشيء لكن ليس الكل طبعاً ![]()
آخيراً : الحيل كثيرة ، بس أنا قلت الأشياء اللي لفتت نظري ورسخت في ذاكرتي ، بما أننا دايم نستخدمها وهي تعتبر حيلة دفاعية لو استمرينا على الحيل ممكن تظهر علينا مشاكل في المستقبل ، مثل حيلة الكتب ، وحيلة احلام اليقظة وحيلة النكوص وغيرها ، وبرضو بعض الحيل جميلة مثل حيلة التسامي أو التصعيد وبعض الحيل مقبولة جداً ومافيها ضرر مثل حيلة التعويض
.
* للقراءة عن الموضوع أكثر أبحثو عن " آليات الدفاع الأولية " أو " Primary defense mechanisms "
الحمدالله :”"”) كل عآم وانتم بخير حبايبي
سويت جدول بسيط تراقب فيه الأشياء المهمه
اللي نويت تسويها بـ الثلاثين يوم من رمضان
!
صلاة ترآويح – مساعدة الوالدة – الخشوع بالصلاة
قراءة الأذكار – قراءة القرآن … إلى آخره من الأعمال
متابعة يوميه لنفسك ويشجعك أنك تواصل خطتك
وتشوف كل يوم وش أنجزت فيه من عبادة !
يتعلق بـ الجدار او بجنب السرير اهم شيء قدآم عينك ^ ^ !
لاتحرمون نفسكم من التخطيط لـ ثلاثين يوم العظيمة !
الله يتقبل منا ومنكم صآلح الأعمال
ويبلغنا وأياكم رمضان سنين كثيرة :”")
بينما كنت اخذ لي حمام بعد يوم طويل عند البحر
حسيت بنعمة ان الواحد يشعر بالانتعاش بالنظافه ،
بالحمام النظيف ، بالأضائه الخافته ، بالمويه الدافيه
طلعت من الحمام ، أردد بيني وبين نفسي كلمة
( الحمداللّه ، انا سعيدة بالترويشه الجمميلة )
= إيه صح انا احس حقيقة بالسعادة
!
استشعر انك سعيد بالأشياء اللي حولك
![]()
لمّا تقول ( انا مبسوط اليوم ، انا فرحان ، انا سعيد .. )
العقل الا واعي سمع منك كلمة " سعيد "
فتترجم بداخلك حالة سعادة ورضى![]()
والحرص انها تكون كلمات إيجابيه ، فمثلاً ماينفع لمّا نقول
( ان مب حزين ) لأن العقل الا واعي بس يسمع منك كلمة " حزين "
ونفس الشيء تترجم من داخلك حالة استياء وعدم رضى
مثال من الحياة اليوميه ؛
- انا سعيدة لأني أملك اشخاص يحبوني
- أنا سعيدة لأني شربت شاهي مظبوط
- انا سعيدة بإني مقبولة بالتخصص اللي اتمناه
- انا سعيده لأني بأطلع أشم هوآ
- انا سعيدة بلبسي الأنيق
- انا سعيدة لأن فراشي مريح …
كل الأشياء البسيطة والصغيرة ممكن تشعرنا بالسعادة إذا تأملنا وجودها
وتأثيرها علينا ، وهذا شيء بسيط من استشعار نعم الله علينا ، وشكره عليها
والشعور بالسعادة لأن الله أنعم بها علينا ، وشكره عليها حتى تدوم
الحمدالله انا سعيدة بكم , انتظر تعليقاتكم بالموضوع
كيف تكون مثقف
؟ .. تعبت من هالسؤال واللي خلاني أفكر وأنتبه لشيء أسمه " مثقف " أخوي لما نبهني بسواليفه أهمية الثقافه وإن الواحد يكون عقله متفتح على أشياء كثيرة في السياسة و الأمور الاجتماعية في العلوم في كل شيء … وهالشيء يبان لما تقدم على وظيفة ويسون لك مقابلة وتكتشف ان ثقافتك كلها نت ومطاعم وطلعات !
طيب شلون أكون مثقفه ؟
الثقافة بنظري ماهي كتاب واحد قريناها عن تطوير ذات أو عن رواية
!
بتتعب وأنت تقرا كتب إذا كنت من النوع الملول واللي يقرآ بالسنه كتابين أو كتاب، ماراح تلقى نفسك مثقف !
لي سنة أفكر من وين ياخذ الواحد الثقافة ؟!
بحطلكم قائمة بالأشياء اللي توصلت لها ![]()
:
-
قراءة الجريدة بشكل يومي ( كأنها خلاصة ثقافة اليوم هذا )
-
كل يوم تفتح التلفزيون ع الأخبار وتاخذ نظرة سريعة على اللي صاير بدنيا عشان تكون فاهم بالسياسة والأقتصاد وقضايا المجتمع عندك قناة الجزيرة بما أنها عربية الأصل .
-
البرامج المفيدة بكل المجالات وخصوصاً لما يكون دكتور ، عن نفسي الدكتور سلمان العودة كلامه درر يتكلم بشكل عام عن كل شيء يعطيك الزبدة ، والدكتور جميل القدسي الدويك هذا طبيب وعالم في الأغذية العلاجية من القرآن قضى دراسته يدرس الأغدية وأوقاتها ويربطها بآيات وأكتشف ان القرآن دقيق جداً في قناة أقراء شوفوه ، وبرنامج ذا دكتور وكل البرامج اللي من هالنوعية ، والمقابلات إذا كان برنامج نقاشي عن شيء في المجتمع جمميل جدن إنك تتسمع يعطيك رأي تتبناه عن هالظاهرة
-
القنوات الوثائقية أو البرامج الوثائقية ، عندك قناة المجدالوثائقية عندك ناشونال جكرفيك .
عطوني أقتراحاتكم .. كيف تكون مثقف ؟ ![]()
“ ترتيب الغرفة يؤدي إلى ترتيب ذهني ![]()
“
الترتيب ، النظام ، تحسونها كلمات مملة .. لكن تطبيقها عملياً بالطريقة اللي تحبها بتضيف لحياتك ودراستك متعة مختلفة ، اييييوآ متعة ![]()
التخطيط ، والأنتاج ، تحسونها كلمات خيالية
! .. بداية الخطط تبدأ خطط صغيرة يمكن تكون سخيفة احياناً ، و أهداف صغيرة ماتتعدى كونها هدف روتيني سخيف ، مثل : أجيب درجه عاليه – أشتري اغراض الجامعه- أنظف المطبخ وغييرها ، لكن هذي مجرد بداية ، الأنسان ماعنده اللياقة الكاملة من البداية أنه يكون محترف في التخطيط والتنظيم ، صح ! ![]()
تجربتي : في تنظيم الدراسة.. في البداية كان الجدول هو الشيء الوحيد اللي اسويه .. أتحممس مره من أول يوم عشان أحط علامة صح قدام كل يوم حظرته وكل يوم عندنا فيه أختبار ![]()
بعدها خصصت دفتر واحد ، لكل مادة قسم .. وكل قسم فيه صفحة ملاحظات ، أكتب فيها توزيع الدرجات .. مايحتاج اقولكم شلون صرت أتحمس اعبيه ![]()
هالترم قررت اسوي وورد فيه توزيع الدرجات منظم مرتب لكل مادة .. واحطها بالملف مع ورقة التقويم
و اضيفو للملف نسخة من خطة الترم للمستوى الحالي عشان تكمل
جدول الأيام لـ الترم الثاني 1432
جت في بالي فكرة من كثر ما أعجبني تفكير الدكتورة مي حقت الثقافة الأسلامية ، كانت كل محاضرة تقولنا قيم في الأسلام حلوه مثل السلام والكرم ومساعدة الناس وغيرها بأسلوب مختلف وفي كلامها رسالة تختلف عنوانها ( الآن وقت التطبيق
)
جاء ببالي فكرة اني احط قائمة بالعادات الجميلة اللي ابي اطبقها في حياتي وتصير جزء مني مع الوقت ، طيب كيف؟ ![]()
-
أخذ دفتر شكله حلو يفتح النفس
-
نحط عنوانه “ عادات جميلة “
-
نكتب فيه كل عادة حلوه سمعنا فيها او شفناها في شخص او قريناها .
وحنا في بداية سنة جديده ، نبي نكتب خطة نمشي عليها السنه هذي ، تغيرات جذرية في سلوكنا او في اهدافنا ، نفتح الوورد ونكتب كل الأشياء اللي نبي نطبقها هالعام من ضمنها العادات الحلوه اللي كتبنها بالقائمة .. نكتب تحت قائمة الأهداف والتطلعات أهدافنا طموحاتنا و العادات الحلوه ، نطبعها ونعلقها على جدار غرفتنا كل فترة نشوف القائمه إذا حنا طبقنا شيء من اللي مكتوب في القائمه نحط علامة صح على خانة التحقق ![]()
هذا جدول ( ألأهداف والتطلعات ) اللي سويته هالعام



